داخل وبتون : الحلقة الثانية

فجأة وأنا تفكيري مشتت، قلت: هل عشت لمدة 100 عام؟ هل أنت غير بشري؟ هل أنت كاتب دراما؟ وهل محاولة تغيير مجرى الدراما يعاقب عليه؟

فقال ببرود: لست كاتب الدراما، وأنا بشري عشت لمدة مائة عام كعقاب على ما فعلته لمحاولة إنقاذ حبيبتي من الموت، ويستحيل تغيير مجرى الدراما، لذا لا تحاولي إذا كنت لا تريدين إيذاء أصدقاءك

وموتهم.

مرت ثلاثة أيام، وأنا الآن أقف أمام باب الجامعة، يا إلهي لا أريد دخول إلى الجامعة ولكن الكاتب يتحكم

بي أيضا، أقول لن أفعل ذلك شيء ولكن أجد نفسي أقوم به، لا أتحكم بخطواتي ولا حركاتي. وعلمت أن خطيبي هو في الحقيقة صديقي ولكن داخل الدراما يعتبر خطيبي. هاه لا يهمني إذا كان صديقي أو خطيبي، كل ما علي فعله هو الخروج من هذا سالمة.

وأنا أنزل من الدرج كأن أحدهم قام بدفعي، ولكن عند وقوعي قام شاب بإنقاذي لم يسبق لي أن رأيته، وحتى عندما أنقذني لم أر وجهه بوضوح بسبب أشعة الشمس.

لم أتأذ كثيرا فقط جرح بسيط في يدي، بعد تعقيم الجرح بغرفة التمريض في المشفى، جلست لبضع

دقائق أرتاح، اتصل بي ذلك الشخص الذي عاش لمئة عام. قال بفزع: أين أنت؟ حدث شيء لم يكن في الحسبان يجب أن نلتقي ونتحدث أين أنت الآن.

آه أنا في غرفة التمريض سآتي في الحال. التقينا في المكتبة، قال وهو خائف لقد تغيرت بعض المشاهد، لكن ليس بسبب الكاتب بل بسبب شخص ما لا أعلم من هو.

تغيرت مشاهد الدراما! واو هذا رائع إذا علينا أن نجد من قام بتغيير المشاهد.

واو! رائع! هل جننت أم ماذا؟ قلت لك أن من يغير الدراما سيعاقب مثلي.

رحل وهو غاضب، لا يهمني كل ما علي فعله هو إجاد الشخص الذي غير الأحداث. بدأت في البحت من هذا الشخص؟ ومن يكون؟ يجب أن أجده مهما حدت هو الوسيلة لتغلب على الكاتب، وانا أبحث عنه فجأة تذكرت ذلك الشاب الذي أنقذني من السقوط. هل هو ذلك الشخص الذي أبحث عنه.

3 views0 comments